أفكار في تعلُّم واستكشاف اللغة (3)

الحمد لله الخالق المنان، معلم الإنسان البيان، والصلاة والسلام على إمام المرسلين، محمد المبعوث رحمةً للعالمين، وعلى آله وصحبه أجمعين.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هذه ثالثة التدوينات التي أعرض فيها أفكارًا عن تعلم الأطفال اللغة واستكشافهم لها. تحدثت في التدوينة الأولى عن منهجية الأستاذ عبد الله الدنان في تعلم العربية الفصحى بالممارسة، ثم عن إتاحة المجال للأطفال لاستكشاف اللغة استكشافًا بدل استباقهم بتقرير ما هو صواب أو خطأ حسب قواعدها. وفي التدوينة الثانية عرضت مثالًا مفصلًا إلى حد ما عما يمكن للمعلم فعله لتشجيع الأطفال على استكشاف وتعلم الكتابة في مراحل عمرية مبكرة. أما في هذه التدوينة فأشارك تجربتي الشخصية في تطبيق الأفكار التي تحدثت عنها في التدوينتين السابقتين، ويظهر فيها بشكل أكبر الرابط بين تعلم الفصحى والبناء عليها فيما بعد لتعلم الكتابة.

تابع القراءة “أفكار في تعلُّم واستكشاف اللغة (3)”

أفكار في تعلُّم واستكشاف اللغة (2)

الحمد لله الخالق المنان، معلم الإنسان البيان، والصلاة والسلام على إمام المرسلين، محمد المبعوث رحمةً للعالمين، وعلى آله وصحبه أجمعين.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هذه التدوينة الثانية من مجموعة تدوينات أعرض فيها أفكارًا عن تعلم اللغة، تحدثًا وقراءةً وكتابةً. تحدثت في بداية التدوينة السابقة عن منهجية الأستاذ عبد الله الدنان في تعلم العربية الفصحى بالممارسة، ثم انتقلت إلى الحديث عن إتاحة المجال للأطفال لاستكشاف اللغة استكشافًا بدل أن نستبقهم بتقرير ما هو صواب أو خطأ حسب قواعدها. الغرض من القسم الأول كان تحديد أي لغة يتعلمها الأطفال تحدثًا وكيف سيكتسبونها. هذا الأمر محسوم تلقائيًا لمتحدث الإنكليزية والفرنسية والتركية وغيرها، لأن الطفل سيستخدم اللغة التي تعلمها في منزله ليقرأ ويكتب ويتعلم بها في المدرسة، ولكن الحال غير ذلك بالنسبة للطفل العربي الذي يتعلم في بيته لغةً هي العامية ثم يأتي المدرسة ليتعلم القراءة والكتابة بلغة أخرى هي الفصحى. منهجية الدنان إذن كما أراها خطوة أولى مهمة في تعلم اللغة بغض النظر عن المنهجية التي ستُتَّبع بعد ذلك لتعليم القراءة والكتابة.

أعرض في هذه التدوينة مثالًا أكثر تفصيلًا عما يمكن للمعلم فعله لتشجيع الأطفال على استكشاف وتعلم الكتابة في مراحل عمرية مبكرة، فيما أتحدث في التدوينة القادمة عن تجارب قمت بها ويظهر فيها بشكل أكبر الرابط بين تعلم الفصحى والبناء عليها فيما بعد لتعلم الكتابة.

تابع القراءة “أفكار في تعلُّم واستكشاف اللغة (2)”

أفكار في تعلُّم واستكشاف اللغة (1)

الحمد لله الخالق المنان، معلم الإنسان البيان، والصلاة والسلام على إمام المرسلين، محمد المبعوث رحمةً للعالمين، وعلى آله وصحبه أجمعين.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بداية العام الدراسي الماضي كان على الأطفال السوريين في تركيا المستعدين لبدء الصف الأول التوجه إلى المدارس الحكومية التركية بدل الالتحاق بالمدارس السورية (مراكز التعليم المؤقت) التي تدرس طلابها بالعربية، وفي هذا العام سيكون على طلاب مزيد من الصفوف الالتحاق بالمدارس التركية، فيما يبدو أن ما بقي من مراكز التعليم المؤقت بات في الرمق الأخير بعد أن أغلق الكثير منها.

وفي هذه الأثناء يضاف إلى قائمة الأسئلة التي أبحثها فيما يخص بناء بيئات تعلُّم آمنة تتيح للنشء فرص النمو الذهني والنفسي والاجتماعي، يضاف إليها سؤال اللغة والهوية والثقافة. شيئًا فشيئًا ستنقطع روابط الكثير من الأطفال بلغتهم ويضحي استكشاف هويتهم بل حتى دينهم أكثر صعوبة. ولكن الحديث عن هذه الأفكار الآن لا يعني أن الكيفية التي كان أطفالنا يتلقون بها لغتهم كانت جيدة أو حتى مقبولة، بل أن الموضوع صار أكثر إلحاحًا.

هذه التدوينة هي الأولى من مجموعة تدوينات أعرض فيها أفكارًا غير مرتبة عن تعلم اللغة، تحدثًا وقراءةً وكتابةً، والتي أحاول البناء عليها في تجربة جديدة أساهم فيها في الريحانية بإقليم هاتاي، ولعل مشاركتها هنا يساعد في تنظيمها في ذهني وجمع شتاتها.

تابع القراءة “أفكار في تعلُّم واستكشاف اللغة (1)”

حثُّ الأطفال على التعلّم، باستخدام التقنيات الحديثة أو دونها — بالعربية هذه المرة

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على إمام المرسلين، محمد المبعوث رحمةً للعالمين، وعلى آله وصحبه أجمعين.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تأتيني تساؤلات بين حين وآخر عن الأدوات التقنية التي يمكن استجلابها إلى الفصل الدراسي لجعل العملية التعليمية أكثر فعاليةً أو إبداعًا أو تحفيزًا. جوابي المعتاد هو أن حل مشاكلنا وما ينبغي التركيز عليه لا يكمن في الأدوات، وإنما بالكيفية التي نستخدم بها هذه الأدوات بغض النظر عن بساطتها أو تعقيدها التقني. بالطبع قد يفتح استخدام التقنيات الحديثة مجالات واسعةً للأطفال ما كان لهم استكشافها دون استخدام هذه الأدوات، ولكن ذلك مرهون باتباع منهجية سليمة في التعليم ويليه في الأهمية.

لهذا عندما دعاني الإخوة في منصة DET لاختيار موضوع في مجال التعلم الإبداعي أتحدث عنه في ملتقاهم الثاني في اسطنبول، كان اختياري الأول معاودة الحديث عن العوامل التي تحثُّ الأطفال على التعلم بغض النظر عن الأدوات المستخدمة. قدمت في الملتقى عرضًا كنت قد قدمت مثيله قبل عام وشاركته من قبل، ولكني أعيده هذه المرة بالعربية. تابع القراءة “حثُّ الأطفال على التعلّم، باستخدام التقنيات الحديثة أو دونها — بالعربية هذه المرة”

تحفيز الأطفال على التعلّم، بوجود التقنيات الحديثة أو دونها

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على إمام المرسلين، محمد المبعوث رحمةً للعالمين، وعلى آله وصحبه أجمعين.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يضع الكثير من الناس آمالًا عريضةً على ما يمكن للتقنيات الحديثة فعله لدعم تجارب التعلم الإبداعي وإبقاء الأطفال مندفعين للتعلم أثناء استكشافهم للعالم من حولهم. دعيت في هذا الإطار للمشاركة في مؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم WISE الذي أقيم في الدوحة بقطر شهر تشرين الثاني/نوفمبر من العام الفائت باعتباري عضوًا في فريق سكراتش آنذاك. وسكراتش لمن لا يعرف هي لغة برمجة ومجتمع افتراضي يمكّن الأطفال من إنشاء ومشاركة مشاريعهم البرمجية التي تعبر عن اهتماماتهم. كان يفترض بي الحديث عما نعرفه عما يحفز الأطفال ويدفعهم لاستخدام سكراتش في استكشاف وإنشاء مشاريع متنوعة.

أردنا أن نسمع من الأطفال أنفسهم عن دوافعهم، فطلبنا منهم على موقع سكراتش أن ينشئوا مشاريع إجابةً عن السؤال التالي: “لماذا تستخدم سكراتش؟”، واستخرجنا مما شاركوه معنا خمسة دوافع رئيسة: تابع القراءة “تحفيز الأطفال على التعلّم، بوجود التقنيات الحديثة أو دونها”

لقاء إذاعي عن واقع التعليم في ظل الثورة السورية

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على إمام المرسلين، محمد المبعوث رحمةً للعالمين، وعلى آله وصحبه أجمعين.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

كان هذا لقاءً إذاعيًا أجريته مع راديو الكل في شهر آب/أغسطس وبث في تشرين الثاني/نوفمبر من العام الفائت عن واقع التعليم في ظل الثورة السورية. افتتح اللقاء بالحديث عن أهم مشاكل الوضع التعليمي القائم وأثر غياب رؤية للمجتمع أو بوصلة توجهه في سعيه لبناء مستقبله على هذا الواقع. تبدأ أسئلة اللقاء في الدقيقة ١٤.

استعراض كتاب: كيف يُخفق الأطفال (1)

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على إمام المرسلين، محمد المبعوث رحمةً للعالمين، وعلى آله وصحبه أجمعين.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

فيما أطالعه الآن عن التعلّم كتاب بعنوان كيف يُخفق الأطفال[١] من تأليف جون هولت، وهو يعتبر من الكتب الكلاسيكية التي يشير إليها الناشطون في إصلاح التعليم أو التعلم خارج المدرسة.

الجميل في الكتاب أنه بدأ كمجموعة من المذكرات التي كتبها مؤلفه إلى زميله، وكان كلاهما مدرسَين للصف الخامس آنذاك. كان هولت يحضر دروس زميله ويراقب الطلاب ويباشر بنفسه التدريس في بعض الأحيان، ويجمع الملاحظات أثناء ذلك كله ليتفكّر فيما شهده من تصرفات الطلاب. لم تكن لدى هولت أجوبة وتوقعات مسبقة أثناء ذلك، وفي العديد من الحالات لم يحصل على أجوبة شافية لعدد من الحالات التي واجهها إلا بعد أشهر من التفكر وجمع الملاحظات، ولكنه امتلك ما يكفي من الحساسية والاهتمام وتوقد الذهن ما جعل هذه المذكرات أساساً لبعض من أدبيات إصلاح التعليم وحركات التحرر من المدرسة. وفيما يلي استعراض وتلخيص لما أورده في هذا الكتاب.

يفتتح هولت كتابه بهذه الجملة: معظم الأطفال في المدرسة يخفقون. تابع القراءة “استعراض كتاب: كيف يُخفق الأطفال (1)”

إعادة النظر في التعلُّم في العصر الرقمي

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على النبي الأمّي، محمد معلّم الناس الخير، وعلى آله وصحبه ومن تبعه بإحسان.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هذه ترجمة بتصرف يسير للقاء مع متشل رزنك، الأستاذ في الميديا لاب في جامعة إم آي تي، يتحدث فيه عن رؤيته للدور الذي يمكن للتقنيات الحديثة لعبه في تطوير التعليم.

إذا دخلت إلى الفصول الدراسية في مدارس اليوم فستبدو مختلفةً عما كانت عليه قبل عشر أو عشرين عامًا. سترى المزيد من التقنيات في الفصول، وأطفالًا يستخدمون حواسيب محمولًة أو ألواحًا رقمية. ولكن رغم أنها ستبدو مختلفةً بوجود هذه التقنيات الحديثة، فإن مجمل الأسلوب التعليمي لم يتغير إلا قليلًا، وأرى في ذلك مشكلةً حقيقيةً: أن يتمسك التربويون بالأساليب القديمة في التعليم والتعلم رغم كل التقنيات الحديثة التي تحيط بنا. تابع القراءة “إعادة النظر في التعلُّم في العصر الرقمي”

التعلّم الإبداعي في الميديا لاب

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على النبي الأمّي، محمد معلّم الناس الخير، وعلى آله وصحبه ومن تبعه بإحسان.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أشير أحيانًا إلى منهجية التعلم التي نتبعها في الميديا لاب في MIT حيث أدرس وأعمل، وفيما يلي شيء عن هذه المنهجية. اعتبروه فاصلًا  إعلانيًا دون رعاية من الميديا لاب 😛

منطلق منهجية التعلم في الميديا لاب هي عيشنا في عالم يتغير بتسارع متزايد أكثر من ذي قبل، فما نتعلمه اليوم سيكون غالباً منتهي الصلاحية بحلول الغد. ولذا فالمعرفة وحدها لم تعد كافيةً للنجاح، إذ صار النجاح يعتمد بشكل متزايد على قدرتنا على التفكير والتصرف بإبداع، ففيما نواجه باستمرار أوضاعًا جديدةً وغير متوقعة، علينا أن نكون قادرين على تخيل إمكانات جديدة، والتفكير بشكل منهجي، والتعاون لتصميم حلول جديدة. لا ينطبق ذلك على الأفراد فحسب، وإنما على الشركات والمجتمعات وحتى الأمم ككل. هذا ما يشير إليه أستاذي متشل رزنك بأننا ننتقل اليوم إلى عصر المجتمع الإبداعي، بعد أن مررنا بالمجتمع الصناعي فالقائم على المعلومات فالمعرفي.[١] [٢] تابع القراءة “التعلّم الإبداعي في الميديا لاب”

كيف ترسم بومةً

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على إمام المرسلين، محمد المبعوث رحمةً للعالمين، وعلى آله وصحبه أجمعين.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أحد المواضيع التي نناقشها في فريق نما من حين لآخر هو مدى الحاجة إلى تصميم أنشطة أو نصائح محددة للمربين أو العاملين مع الأطفال عموماً كي ينفذوها ويتبعوها، وهذا ما لا يجده المتابع لعملي مثلاً، إذ لا أميل لإخبار المربين بتفاصيل ما عليهم فعله، وأفضِّل على ذلك عرض ما قمت به وكيف كنت أفكر وأتحرك استجابةً للمواقف التي أواجهها – بما في تلك الحركة من خطأ أو صواب – لأشجع المربين على اتباع أسلوب مشابه من التفكّر لإيجاد أساليبهم وحلولهم الخاصة التي تتلاءم مع بيئاتهم وظروفهم وأولوياتهم.[١]

مشكلة لوائح النصائح والإرشادات والأنشطة أنها تشبه الدليل التالي إلى حد بعيد: تابع القراءة “كيف ترسم بومةً”