
كراكيب هي تلك الأشياء التي تحوز على اهتمام الأطفال وتثير فضولهم، ويستكشفون من خلالها أنفسهم واهتماماتهم والعالم من حولهم. قد لا يستطيعون إجابة المتسائلين عن أهميتها، ولكنهم يدركون أنها تعني لهم الكثير. قد توحي بالفوضى، ويعثرون عليها في كل مكان، ولا كيفية محددة لاستخدامها.
رحلات التعلم التي أصممها وأقدمها
ورشات وبرامج تدريبية
أقدم ورشات تدريبية تعطي المعلمين والتربويين فرصة التفكر في طبيعة التعلم وتجاربهم التعليمية، وتعرفهم على أدوات وأنشطة تفيدهم في ممارساتهم التربوية.
أنشطة ومساحات تعلم
أصمم أنشطة تعليمية ومساحات تعلم — مدرسيةً وغير مدرسية — تشجع المتعلمين على التفكير الإبداعي والانخراط في تجارب تعلم ذات معنىً لهم.
مواد مختارة
الأفكار التي ننطلق منها، وتلك التي نستكشفها، ورحلات التعلم التي نصممها

كيف نتعلم (أو كيف تتكون المعرفة)؟
لنتحدث عن رؤيتين شائعين إلى كيفية التعلم وتكون المعرفة: رؤية ترى المتعلم متلقيًا سلبيًا تُصب المعارف والعلوم في رأسه، ورؤية ترى التعلم عمليةً نشطةً من بناء المعرفة محكومةً بسياق محدد تجري فيه وليس في معزل عنه. بأيهما تستمسك؟

ما الذي نعنيه بالتعلُّم
كيف يحدث التعلم؟ ما صلة التعلّم بالتعليم أو الذهاب إلى المدرسة؟ ما صلة التعلم باللعب؟ كيف يمكن للكبار دعم الصغار في التعلم؟ كيف نستطيع تقييم ما يتعلمه الأطفال؟ أسئلة أساسية وإجاباتها بسيطة ربما، لكن هذه الإجابات هي ما يحدد شكل أي نشاط أو بيئة تعلم نصممها وطبيعة العلاقات التي تسودها.

في تعلُّم واستكشاف اللغة
هذه بداية سلسلة نستعرض فيها أفكارًا غير مرتبة عن تعلم اللغة، تحدثًا وقراءةً وكتابةً، في محاولة للإجابة عن سؤال: هل يستطيع الأطفال تعلم الجوانب المختلفة للغة عبر منهجية استكشافية؟ أم أن علينا أن نلقنهم إياها تلقينًا؟
الاشتراك
أضف بريدك الإلكتروني لإعلامك بكل جديد
