ما الذي نعنيه بالتعلُّم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على إمام المرسلين، محمد المبعوث رحمةً للعالمين، وعلى آله وصحبه أجمعين.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

هذه ترجمة كتيب قديم أُعِدَّ لصالح القسم التعليمي في ليغو LEGO عام 1998 بعنوان ”What We Mean By Learning“  للحديث عن التعلم كعملية فطرية يمارسها الأطفال بهدف فهم العالم (مقابل التعليم، العملية الصناعية التي تدعي احتكار بناء المعرفة). الكتيب الأصلي موجود ضمن مواد مساق تعلُّم التعلُّم الإبداعي الذي تقدمه مجموعة Lifelong Kindergarten في جامعة إم آي تي. يمكنك تنزيل النسخة العربية من الكتيب.


يعني التعلم فهم تجربتنا في العالم. يحدث التعلم طوال الوقت، وليس فقط في أجواء تربوية أو تعليمية، وليست تلك المكان الرئيس لحدوثه أصلًا. يلقي هذا الكتيب نظرةً على التعلم كما يحدث بشكل طبيعي، أي في مجرى الحياة.

ليس التعلّم نظير التعليم أو الذهاب إلى المدرسة

عندما يسمع البعض كلمة ”تعلُّم“ يفكرون مباشرةً بالصفوف الدراسية والمعلمين والمنهاج والمكونات الأخرى للتجربة المدرسية. أما نحن في ليغو فنعرِّف الكلمة بشكل أعمّ كثيرًا لتعني استكشاف العالم وفهمه والقدرة على فعل المزيد فيه. وبهذا المعنى فإننا كلنا نتعلم طوال الوقت، وطالما أن أذهاننا حية فإننا نفكر ونتساءل حيال أمر ما. يولد الأطفال مليئين بالفضول، وما لم يصبهم أمر يخنق فضولهم ويميته، فإن رغبتهم في التعلم تستمر مدى الحياة.

لكن معظم الأطفال غير واعين بعملية التعلم التي يمارسونها—بل إنهم غير مدركين أنهم يتعلمون أصلًا! إن سُئلوا فإنهم سيجيبونك بقولهم ”إننا نفعل أمرًا ما“ أو أنهم يفكرون فحسب أو حتى يقولون ”لا نفعل شيئًا.“ وبشكل مماثل فإننا معظم الوقت لا ندرك أن قلوبنا تنبض أو رئاتنا تتنفس. إننا لا نعي هذه العمليات الطبيعية إلا عند تعطلها، أي حال مرضنا أو عندما تغدو البيئة غير صحية.

الأطفال متعلمون بالفطرة

التعلم أمر طبيعي كتنفس الهواء، فمنذ لحظة الولادة ينهمك الإنسان بشكل نشط في التعلم: أي في محاولة فهم التجربة التي يعيشها. يمكننا أن ندعو تعلم الأطفال في سنينهم الأولى غريزةً بيولوجيةً. إن رغبتهم في فهم العالم حولهم واكتساب الخبرة والقدرة في ذلك العالم ولعب دور ذي مغزىً فيه هي رغبة أصيلة فيهم كرغبتهم في الطعام والدفء والراحة والحب.

أعضاء الحس في الصغار مرهفة بشكل خاص، فنظرهم وسمعهم حادان، وحليمات تذوقهم بالغة الحساسية، وتتملكهم رغبة لا تقاوم في لمس كل شيء—بأفواههم أولًا ثم بأصابعهم. إن مقدار التعلم الذي يجري خلال هذه السنين الأولى هائل حقًا، فمن التنسيق الجسدي إلى الوقوف والتوازن، إلى المشي والجري، إلى الإنجاز الباهر المرتبط بفهم اللغة والكلام، إلى تعلم الكيفية التي تتصرف بها الأشياء، إلى الخروج بفكرة العدد والعد، إلى تطوير نظرياتهم الخاصة عن الكيفية التي يعمل بها العالم، إلى تذوق الموسيقى والإيقاع والشعر، إلى تطوير إحساس بالضمير والعدل والأخلاق والإنصاف، إلى إجادة المهارات الاجتماعية والتفاعل مع الناس… وتطول القائمة.

علاوةً على ذلك يتعلم الأطفال كل هذه الأمور دون أن يُعلَّموا، أي دون أي تدريس أو برنامج تعليمي صريح. كيف يقومون بذلك إذن؟ إنهم يتعلمون من خلال الانغماس في ثقافة إنسانية، وعبر الملاحظة الثاقبة واللعب والمحاكاة والمشاركة في إطار تلك الثقافة. إنهم يشاهدون ما يقوم به الناس الأكبر والأمهر وتتملكهم رغبة شديدة في القيام بالأشياء نفسها. إن الأطفال الصغار ينفجرون غضبًا عندما لا يُسمح لهم بفعل الأشياء التي يرون الآخرين يقومون بها. إنهم يريدون المشاركة في تلك الرقصة التي نسميها ”الحياة“ بدل الاكتفاء بالجلوس في مقاعد المتفرجين. إن الأطفال كالعلماء: يطوّرون نظرياتهم ويضعون فرضياتهم ويختبرونها ثم يراجعون نظرياتهم أو يَعدِلون عنها بحسب ما يتطلبه الأمر.

جلُّ التعلّم ليس نتيجة التعليم

المشكلة الكبرى في مساواة التعلم بالذهاب إلى المدرسة هي أننا نبدأ الظن بأن التعلُّم يحدث فقط عندما يعلّمنا أحد أمرًا ما. ولكننا جميعًا بدأنا التعلُّم قبل الذهاب إلى المدرسة بزمن طويل، كما أننا بالتأكيد لا نتوقف عن التعلُّم بمجرد مغادرتنا بناء المدرسة.

التعليم أو التدريس لا يفضيان إلى التعلُّم. المتعلمون هم من ينتجون التعلم، أو إن شئت الدقة، فإن تفكير المتعلّم وتأمّله وسعة حيلته وابتكاره وانتباهه وفضوله هي ما يفضي إلى التعلم.

يمكن للتعليم أن يعين التعلّم عندما يدعم الناسَ حقًا ويعينهم على القيام بما يرغبون به، وعندما يساعدهم على فهم ما يحاولون فهمه أيًا كان—ولكن فقط عندما يكون هذا التدخل مرغوبًا أو مطلوبًا أو مقبولًا بشكل ما من المتعلم. التعليم الذي يأتي من غير دعوة أو رغبة أو طلب لا يساعد التعلُّم بل يعيقه.

”يبدو الأطفال معظم الوقت وكأنهم يلعبون فحسب، لا كأنهم يتعلمون“

ليس هناك ”فحسب“ فيما يخص اللعب، إذ اللعب هو عمل الطفل الأكثر جديةً. فمن كل الوسائل التي يفهم الطفل من خلالها العالم، فإن أكثرها أهميةً تكون عبر اللعب والخيال. نادرًا ما يكون لعب الأطفال التخيلي منبتًا تمامًا عن الواقع، فعادةً ما يغوص الأطفال في تجاربهم الحياتية ليستوعبوها من خلال لعبهم بالدمى أوالعربات أوالمكعبات أو غيرها مما يتوفر حولهم. وهذا صحيح خاصةً عندما يعيش الأطفال تجارب مخيفةً أو صادمةً كمرض أو موت شخص مقرب أو حادث سيارة أو طلاق الوالدين أو مثل ذلك.

ولكن حتى في أبسط الأحوال فإن الأطفال عندما يلعبون لعبة المتجر أو المنزل أو الشرطة واللصوص أو الطبيب فإنهم يجربون أدوارًا ويحاولون فهم ما قد يعنيه كونهم الشخص الفلاني أو وجودهم في الموقف كيت وكيت. هذا النوع من اللعب لا يعين تعلمهم وقدرتهم على فهم العالم فحسب، وإنما هو تعلُّمهم نفسه. يتيح اللعب الخيالي وتقمص الأدوار للأطفال أن يمتلكوا بشكل شخصي للغاية ناصية الأحداث التي تجري حولهم رغم كونها محيرةً أحيانًا.

كثير من لَعب الأطفال يأخذ شكل ”لنرَ ما سيحدث لو…“ عندما يكرر رضيعٌ إلقاء الأغراض من كرسيه العالي فإنه يفعل ذلك لكي يرى كيف تتصرف الأغراض وكيف يتصرف الناس. هل ستهوي الأغراض نحو الأرض دومًا؟ هل سيلتقطها الناس ثانيةً دومًا؟ عندما يحاول طفل تفكيك ساعة أو مذياع أو هاتف أو لعبة ما، فإنه يحاول اكتشاف كيفية عمل الأشياء. قد لا تكون لدى الطفل أدنى فكرة عن كيفية إعادة تركيب هذه الأشياء، ولكنه عبر لعبه بها، أو قل إن شئت ”عبثه“ بها، قد يتوصل إلى فهم أمر ما عن كيفية عمل الأشياء المحيطة به: ”أووه، هكذا إذن يُصدر الجرس صوتًا. هذا ما يفعله المقبض. هكذا تعمل هذه التروس.“ هذا النوع من اللعب التجريبي يمثل حقيقةً وسيلةً فعالةً للتعلم. وكما صاغ جون هولت الأمر: ”إن العملية التي يحوّل الأطفال من خلالها الخبرة إلى معرفة تماثل تمامًا، في كل تفاصيلها، العملية التي يتبعها أولئك الذين ندعوهم علماء عندما يبنون معرفةً علميةً.“ لذا لسنا بحاجة إلى أن نعلّم الأطفال كيف يصيرون علماء: ما علينا سوى أن نتيح لهم فرصة ممارسة عملهم الذي يجيدونه. وكما يتضح لنا فليس ذلك بالأمر الصعب.

كيف يمكن للكبار أن يدعموا هذا النوع من التعلّم الفطري على خير وجه؟

يمكن للكبار أن يقدموا الدعم عبر جعل استكشافات الأطفال في العالم ممكنةً وآمنةً. يتمتع الكبار بميزة أنهم قد قضوا في العالم وقتًا أطول مما قضاه الصغار، ولذا فهم يعرفون ما يوجد هناك. وبشكل يشبه وكيل السفريات، بوسع الكبار وصف الإمكانيات المتاحة والمعالم المبهرة التي يمكن أن تُرى والأشياء المثيرة للاهتمام التي يمكن القيام بها وهكذا. بوسعهم أيضًا توفير الإجابات للأسئلة عند طرحها عليهم أو العمل مع الطفل لإيجاد إجابة إن لم يكونوا يعرفونها هم كذلك.

إضافةً لما سبق، يمكن للكبار جعل العالم أقرب إلى متناول أيدي الأطفال من خلال جعل حياتهم—أي الكبار—وأعمالهم واهتماماتهم مرئيةً قدر الإمكان. على الكبار الجادين في دعم هذا النوع من التعلُّم التفكير في كيفية جعل الدوائر التي يعيشون فيها أكثر ترحيبًا وحفاوةً بالأطفال.

ينجذب الأطفال غريزيًا إلى الناس البارعين فيما يقومون به، الذين يؤدون عملًا حقيقيًا ذا مغزًى—عملًا يستحق القيام به. سيرغب الأطفال بالمشاهدة وعادةً ما ينخرطون في ذلك العمل إلى الحد الذي تسمح به قدراتهم. سيريدون استخدام أدوات حقيقية لأداء عمل حقيقي. وهنا ثانيةً يكون دور الكبار تيسير الوصول: ليس جرَّ الأطفال ”وإخضاعهم“ لهذا الأمر أو ذاك، وإنما جعل فرصة معينة متاحةً لهم وفي متناول أيديهم. يمكننا إتاحة الوصول إلى أدوات وأشخاص وأماكن وكتب وتسجيلات ولُعب وأفلام وحيوانات وأدوات موسيقية ومعدات رياضية… وبشكل عام، كلما كان التنوع أكبر كان ذلك أفضل. إن تيسير الوصول أشبه بتقديم دعوة أو إهداء هدية. إنه عرض، وكونه كذلك يعني أن بوسع الطفل الامتناع عن قبوله.

”ولكن كيف سيتعلم الأطفال الأشياء التي سيحتاجونها ليعرفوا كيف يكونون مواطنين صالحين وأعضاء فاعلين في المجتمع؟“

يتعلم الأطفال كلهم الكلام (أو استخدام لغة الإشارة)، وهو مهارة ضرورية وبالغة التعقيد على حد سواء. معظم الأشياء الأخرى التي يحتاجون معرفتها أسهل تعلمًا بكثير من تلك المهارة. لكن المعارف والمهارات الضرورية حقًا سهلة التعلم لأنها متاحة وعميمة وبادية في العالم، وهذه تحديدًا هي الأشياء التي يكون الأطفال أشد اندفاعًا لتعلمها.

يتعلم الأطفال الكلام لأنهم محاطون بالمتكلمين ولأنهم يرون أن الكلام له آثار واقعية. حتى قبل أن يتمكن الرضع من تشكيل أصوات لغتهم الأم، فإن مناغاتهم تحتوي نغم وإيقاع الكلام الذي يسمعونه حولهم. عملية التعلم نفسها هي ما يجري حتى في سياق تعلم تلك المهارات التي ندعوها ”أكاديمية.“

فمثلًا في ثقافة مثل ثقافتنا التي تتواجد فيها الكلمات المطبوعة في كل مكان، هناك الكثير من الفرص المتاحة للطفل ليتعلم القراءة. وهناك العديد من الأطفال الذين يعلِّمون أنفسهم هذه المهارة قبل الذهاب إلى المدرسة. إنهم يرون أن الكبار يستطيعون فهم اللافتات واستخراج القصص وغيرها من المعلومات من الكتب والصحف والمجلات، وهذا ما يشد الأطفال بقوة إلى هذه الثقافة المقروءة ليرغبوا بأن يصبحوا جزءًا منها. إن محاولاتهم الأولى في الكتابة—شخابيطهم أو تهجئتهم المبتكرة—تحاكي محاولاتهم الأولى في الكلام عبر المناغاة أو النطق الطفولي. ولا يشكل تعلم القراءة صعوبةً للأطفال إلا عندما نجعلهم يشعرون بالهلع والقلق حيال هذه المهمة.

بيَّن باولو فريري Paulo Freire وغيره كيف أن الناس عندما لا يُضغط عليهم لتعلم القراءة فإنهم يتعلمون بسهولة بالغة بقدر قليل أو منعدم من التدريس (في ثلاثين ساعةً أو أقل). ينطبق الأمر نفسه على الكتابة أو الحساب أو استخدام أنواع معينة من الأدوات أو التقنيات. الأطفال بارعون في تعلم كل هذه الأشياء عندما لا تُفرض عليهم فرضًا.

ولكن ينبغي أن يُذكر أن معظم المعارف والمهارات التي توصف بأنها ”أساسية“ ليست أساسيةً على الإطلاق، وإنما هي—في أفضل الأحوال—مناسبة أو مفيدة في ظروف معينة. بعض الناس يحتاجون معرفة حساب التفاضل والتكامل أو تاريخ مصر القديمة—ولكن ليس جميعهم.

كيف نعرف ما يتعلّمه الأطفال؟

لا يمكننا، إلى حد كبير، معرفة ما يتعلمه الأطفال. وكما رأينا فإن معظم الأطفال غير واعين بما يتعلمونه أنفسهم. أقصى ما بوسع مراقب خارجي فعله هو المراقبة المتأنية لما يقوم به الأطفال، ومن ثم استقراء ما يتعلمونه (أو قد تعلموه) من ذلك. يمكن هنا لحقول الأنثروبولوجيا الثقافية أو علم السلوك الإنساني أن تعلّمنا الكثير، لكن قدرتنا على رؤية ما يجري داخل ذهن شخص آخر تبقى محدودةً للغاية.

يمكننا أحيانًا أن نطرح أسئلةً أو نصمم تجارب (كما فعل بياجيه Piaget وزملاؤه) لمحاولة استنتاج النموذج الذهني لشخص ما—وبعبارة أخرى، ما نوع التصور الذي يبنيه عن العالم. لكننا نبقى رغم ذلك على أرضية متداعية، فمثل هذه الابتكارات ملأى بالعيوب والمزالق المنهجية. لا يظهر أحيانًا ما يتعلمه المرء من تجربة ما إلا بعد انقضاء أشهر أو حتى سنوات من تلك التجربة. كما أنه لا تجربة تحدث في معزل عن سياقها، فالخبرات والتجارب تتغذى على غيرها من الخبرات والتجارب بشكل سلس لكنه مركَّب. مهما بلغت حساسية الاختبارات القبلية والبعدية فإنها ستكون قاصرةً عن إدراك الجوهر الحقيقي للتعلم: هذا الجانب ذاتي التنظيم من الذكاء البشري.

رؤية التعلّم بهذه الصورة تقتضي الثقة بالأطفال

يصعب على الكبار عادةً أن يأتمنوا الأطفال على التعلم بهذه الطريقة، أي على التعلم عبر الحياة وفهم العالم بطريقتهم ووقتهم. وهذا لأن معظم الكبار لم يُؤتمنوا عندما كانوا أطفالًا. يشعر الكبار بإغراء شديد للتحقق ”والتأكد“ من أن الصغار يتعلمون حقًا شيئًا ذا قيمة. لكن لو أن أحدنا يقتلع النباتات من الأرض باستمرار ليتفحص جذورها ”ويتأكد“ من كونها تنمو فإنها ستذوي وتموت. إن قمنا باستمرار باختبار وسبر وقياس وتحرّي ما يتعلمه الأطفال وكيف يتعلمونه وسرعتهم في تعلمه فإن تعلمهم سيعاني بشكل مماثل. إن توجسنا وغياب ثقتنا بهم سيحملان إليهم رسالةً توهن من عزائمهم مفادها أنه لا ينبغي لهم الثقة بأنفسهم، وأنهم أغبى من أن يتعلموا، وأن شغفهم واهتماماتهم لا تعني الكثير.

لكننا إن جعلنا الأطفال موضع ثقتنا فإننا سنفوز بأشخاص مليئين بالحياة ومنهمكين بعمق فيما يثير اهتمامهم ومليئين بالفضول وقادرين وواسعي الحيلة، يواجهون الحياة بطاقةٍ وحماس ولا يهابون التحديات الجديدة، ويبرعون في اكتشاف الأشياء وفهمها—باختصار: أناس يحتفظون بقدرات التعلم التي حازوها في طفولتهم.

لقراءة المزيد عن الموضوع

  • Ferreira, Emilia and Teberosky, Ana. Literacy Before Schooling, Exeter, NJ: Heinemann Educational Books, 1982.

عن رحلات الصغار الموجهة ذاتيًا في عالم القراءة.

  • Freire, Paulo. Education for Critical Consciousness, New York: Continuum Publishing Co., 1973.

المربي البرازيلي الشهير باولو فريري واصفًا نظريته وطرائقه.

  • Holt, John. Learning all the Time, Addison Wesley, 1989.

كيف يبدأ الصغار القراءة والكتابة والعد واستطلاع العالم دون أن يعلمهم أحد.

  • Piaget, Jean, et al. The Child’s Conception of the World, London: Routledge & Kegan Paul, 1929.

نص مهم لحديث بياجيه عن المنهجية والقصور الكامن فيها.

  • Stallibrass, Alison. The Self-Respecting Child, Addison Wesley, 1989.

مراقَبة فَطِنة للعب الأطفال الحر تسجل نموهم وتطورهم.

كتبه آرون فالبل وإيدث آكرمن (Falbel, Aaron and Ackermann, Edith What we Mean by Learning, commissioned by LEGO Dacta, 1998).

التصنيفات التعلّم،ترجمةالوسوم ، ،

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه:
search previous next tag category expand menu location phone mail time cart zoom edit close