التصنيف: ترجمة

  • البرمجة على مفترق طرق

    البرمجة على مفترق طرق

    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على إمام المرسلين، محمد المبعوث رحمةً للعالمين، وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

    قبل عقد من الزمان نشرت المجموعة البحثية المطورة للغة البرمجة سكراتش مقالًا بعنوان ”سكراتش: البرمجة للجميع.“ لربما كان العنوان الفرعي الذي استخدموه آنذاك طموحًا، لكنه يغدو اليوم حقيقةً واقعةً مع انتشار المبادرات والأنشطة التي تشجع تعلم الأطفال البرمجة ومع تبنيها كجزء من المنهاج الدراسي في كثير من البلدان. مع الفرصة الكامنة في ذلك، فإن البرمجة تُقدم في كثير من الأحيان بأساليب لا تتسق مع الآمال المعقودة عليها. إن لم نفكر مليًا في الاستراتيجيات التعليمية وطرائق التدريس المستخدمة في تقديم البرمجة، فإننا نخاطر بمواجهة خيبات أمل واستجابات عكسية حيال تقديمها. في هذا المقال، البرمجة على مفترق طرق Coding at a Crossroads، والذي نشر أواخر العام الفائت، يتحدث مطورو سكراتش عن الفرص والتحديات والمبادئ التي يمكننا استلهامها لتعليم البرمجة للنشء بشكل يحقق الغاية المرجوة منها.

    (المزيد…)
  • ما الذي نعنيه بالتعلُّم

    ما الذي نعنيه بالتعلُّم

    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على إمام المرسلين، محمد المبعوث رحمةً للعالمين، وعلى آله وصحبه أجمعين.

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

    كيف يحدث التعلم؟
    ما صلة التعلّم بالتعليم أو الذهاب إلى المدرسة؟
    ما صلة التعلم باللعب؟
    كيف يمكن للكبار دعم الصغار في التعلم؟
    كيف نستطيع تقويم ما يتعلمه الأطفال؟

    أسئلة أساسية وإجاباتها بسيطة ربما، ولكن هذه الإجابات هي ما يحدد شكل أي نشاط أو بيئة تعلم نصممها وطبيعة العلاقات التي تسودها: العلاقات بين المعلمين والمتعلمين، وعلاقات المتعلمين بعضهم ببعض، وعلاقات المتعلمين بالأدوات والمعارف والمجالات التي يتفاعلون معها.

    هذه ترجمة كتيب قديم يحاول الإجابة عن هذه الأسئلة. أُعِدَّ هذا الكتيب لصالح القسم التعليمي في ليغو LEGO عام 1998 بعنوان ”What We Mean By Learning“  للحديث عن التعلم كعملية فطرية يمارسها الأطفال بهدف فهم العالم (مقابل التعليم، العملية الصناعية التي تدعي احتكار بناء المعرفة). الكتيب الأصلي موجود ضمن مواد مساق تعلُّم التعلُّم الإبداعي الذي تقدمه مجموعة Lifelong Kindergarten في جامعة إم آي تي. يمكنك تنزيل النسخة العربية من الكتيب.

    (المزيد…)
  • كيف يخفق الأطفال: ملخص

    كيف يخفق الأطفال: ملخص

    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على إمام المرسلين، محمد المبعوث رحمةً للعالمين، وعلى آله وصحبه أجمعين.

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

    كنت قد بدأت في تدوينة قديمة استعراض كتاب كيف يُخفق الأطفال من تأليف جون هولت، وهو من الكتب الكلاسيكية في مجال إصلاح التعليم أو التعلم خارج المدرسة.

    فيما يلي ترجمة الفصل الأخير من الكتاب، والذي يورد فيه هولت ملخصًا لطرحه الذي ينتقد فيه المدرسة والعملية التعليمية التي تجري فيها:

    (المزيد…)
  • إعادة النظر في التعلُّم في العصر الرقمي

    إعادة النظر في التعلُّم في العصر الرقمي

    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على النبي الأمّي، محمد معلّم الناس الخير، وعلى آله وصحبه ومن تبعه بإحسان.

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    هذه ترجمة بتصرف يسير للقاء مع متشل رزنك، الأستاذ في الميديا لاب في جامعة إم آي تي، يتحدث فيه عن رؤيته للدور الذي يمكن للتقنيات الحديثة لعبه في تطوير التعليم.

    إذا دخلت إلى الفصول الدراسية في مدارس اليوم فستبدو مختلفةً عما كانت عليه قبل عشر أو عشرين عامًا. سترى المزيد من التقنيات في الفصول، وأطفالًا يستخدمون حواسيب محمولًة أو ألواحًا رقمية. ولكن رغم أنها ستبدو مختلفةً بوجود هذه التقنيات الحديثة، فإن مجمل الأسلوب التعليمي لم يتغير إلا قليلًا، وأرى في ذلك مشكلةً حقيقيةً: أن يتمسك التربويون بالأساليب القديمة في التعليم والتعلم رغم كل التقنيات الحديثة التي تحيط بنا. (المزيد…)

  • سكراتش: البرمجة للجميع

    سكراتش: البرمجة للجميع

    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على إمام المرسلين، محمد المبعوث رحمةً للعالمين، وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

    هذه ترجمة مقال من تأليف الفريق المطور للغة البرمجة سكراتش، نشرت عام 2009 في مجلة Communications of the ACM، يطرحون فيها المبادئ التصميمية التي قادتهم أثناء تطويرهم لسكراتش، واستراتيجياتهم لجعل البرمجة جذابةً وسهلة المنال للجميع.

    (المزيد…)
  • التعلّم بأسلوب روضة الأطفال

    التعلّم بأسلوب روضة الأطفال

    في عالم تسوده التغيرات السريعة فإن القدرة على التفكير الإبداعي تصبح مفتاحًا للنجاح والرضا – مهنيًا وشخصيًا. ولا شيء أكثر أهميةً لأطفال اليوم من تعلّم التفكير الإبداعي، أي تعلّم التوصل إلى حلول مبتكرة للحالات غير المتوقعة التي ستظهر باستمرار في حياتهم. ولكن المدارس لا تقدم هذه الأمر للأسف في غمرة انشغالها بالتركيز على اتباع مناهج مفروضة واستذكار الدروس والتحضير للاختبارات.

    (المزيد…)