الوسم: الإبداع

  • البرمجة على مفترق طرق

    البرمجة على مفترق طرق

    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على إمام المرسلين، محمد المبعوث رحمةً للعالمين، وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

    قبل عقد من الزمان نشرت المجموعة البحثية المطورة للغة البرمجة سكراتش مقالًا بعنوان ”سكراتش: البرمجة للجميع.“ لربما كان العنوان الفرعي الذي استخدموه آنذاك طموحًا، لكنه يغدو اليوم حقيقةً واقعةً مع انتشار المبادرات والأنشطة التي تشجع تعلم الأطفال البرمجة ومع تبنيها كجزء من المنهاج الدراسي في كثير من البلدان. مع الفرصة الكامنة في ذلك، فإن البرمجة تُقدم في كثير من الأحيان بأساليب لا تتسق مع الآمال المعقودة عليها. إن لم نفكر مليًا في الاستراتيجيات التعليمية وطرائق التدريس المستخدمة في تقديم البرمجة، فإننا نخاطر بمواجهة خيبات أمل واستجابات عكسية حيال تقديمها. في هذا المقال، البرمجة على مفترق طرق Coding at a Crossroads، والذي نشر أواخر العام الفائت، يتحدث مطورو سكراتش عن الفرص والتحديات والمبادئ التي يمكننا استلهامها لتعليم البرمجة للنشء بشكل يحقق الغاية المرجوة منها.

    (المزيد…)
  • التعلم الإبداعي للعائلات: التعلم انطلاقًا من المنزل

    التعلم الإبداعي للعائلات: التعلم انطلاقًا من المنزل

    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على إمام المرسلين، محمد المبعوث رحمةً للعالمين، وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

    بدأت مع انتشار الجائحة تقديم برنامج افتراضي مع مريم حسين دعوناه التعلم الإبداعي للعائلات يهدف إلى إقامة جو من التعلم الإبداعي في المنزل وإغناء مساحة العلاقات والتفاعل فيه. وبعد انتهاء دورتين من البرنامج وتخطيطنا للثالثة، أشارك هنا قصة البرنامج وطبيعة تصميمه وبعض ما تعلمناه حتى اليوم.

    (المزيد…)
  • التعلم الإبداعي للعائلات: قائمة المطالعة

    التعلم الإبداعي للعائلات: قائمة المطالعة

    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على إمام المرسلين، محمد المبعوث رحمةً للعالمين، وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

    هذه قائمة بمواد المطالعة والمشاهدة التي نشاركها مع المشاركين في برنامج التعلم الإبداعي للعائلات على امتداد أسابيعه الستة:

    (المزيد…)
  • كيف نتعلم (أو كيف تتكون المعرفة)؟

    كيف نتعلم (أو كيف تتكون المعرفة)؟

    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على إمام المرسلين، محمد المبعوث رحمةً للعالمين، وعلى آله وصحبه أجمعين.

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

    اختتم مؤخرًا مساق تعلُّم التعلُّم الإبداعي الذي تقدمه مجموعة روضة أطفال مدى الحياة Lifelong Kindergarten في جامعة إم آي تي، والذي تميز هذا العام بتوفر العديد من مواد المساق باللغة العربية إلى جانب لغات أخرى. كنت ألتقي أسبوعيًا مع بعض متابعي المساق لمناقشة المواضيع التي يتعرض لها، وبما أننا نتحدث عن التعلم الإبداعي كان محتمًا أن نتطرق إلى طبيعة التعلم نفسه، أو سؤال كيفية تكوُّن المعرفة.

    (المزيد…)
  • حثُّ الأطفال على التعلّم، باستخدام التقنيات الحديثة أو دونها — بالعربية هذه المرة

    حثُّ الأطفال على التعلّم، باستخدام التقنيات الحديثة أو دونها — بالعربية هذه المرة

    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على إمام المرسلين، محمد المبعوث رحمةً للعالمين، وعلى آله وصحبه أجمعين.

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    تأتيني تساؤلات بين حين وآخر عن الأدوات التقنية التي يمكن استجلابها إلى الفصل الدراسي لجعل العملية التعليمية أكثر فعاليةً أو إبداعًا أو تحفيزًا. جوابي المعتاد هو أن حل مشاكلنا وما ينبغي التركيز عليه لا يكمن في الأدوات، وإنما بالكيفية التي نستخدم بها هذه الأدوات بغض النظر عن بساطتها أو تعقيدها التقني. بالطبع قد يفتح استخدام التقنيات الحديثة مجالات واسعةً للأطفال ما كان لهم استكشافها دون استخدام هذه الأدوات، ولكن ذلك مرهون باتباع منهجية سليمة في التعليم ويليه في الأهمية.

    لهذا عندما دعاني الإخوة في منصة DET لاختيار موضوع في مجال التعلم الإبداعي أتحدث عنه في ملتقاهم الثاني في اسطنبول، كان اختياري الأول معاودة الحديث عن العوامل التي تحثُّ الأطفال على التعلم بغض النظر عن الأدوات المستخدمة. قدمت في الملتقى عرضًا كنت قد قدمت مثيله قبل عام وشاركته من قبل، ولكني أعيده هذه المرة بالعربية.

    (المزيد…)
  • تحفيز الأطفال على التعلّم، بوجود التقنيات الحديثة أو دونها

    تحفيز الأطفال على التعلّم، بوجود التقنيات الحديثة أو دونها

    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على إمام المرسلين، محمد المبعوث رحمةً للعالمين، وعلى آله وصحبه أجمعين.

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    يضع كثير من الناس آمالًا عريضةً على ما يمكن للتقنيات الحديثة فعله لدعم تجارب التعلم الإبداعي وإبقاء الأطفال مندفعين للتعلم أثناء استكشافهم للعالم من حولهم. دعيت في هذا الإطار للمشاركة في مؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم WISE الذي أقيم في الدوحة بقطر شهر تشرين الثاني/نوفمبر من العام الفائت باعتباري عضوًا في فريق سكراتش آنذاك. وسكراتش لمن لا يعرف هي لغة برمجة ومجتمع افتراضي يمكّن الأطفال من إنشاء ومشاركة مشاريعهم البرمجية التي تعبر عن اهتماماتهم. كان يفترض بي الحديث عما نعرفه عما يحفز الأطفال ويدفعهم لاستخدام سكراتش في استكشاف وإنشاء مشاريع متنوعة.

    أردنا في فريق سكراتش أن نسمع من الأطفال أنفسهم عن دوافعهم، فطلبنا منهم على موقع سكراتش أن ينشئوا مشاريع إجابةً عن السؤال التالي: “لماذا تستخدم سكراتش؟”، واستخرجنا مما شاركوه معنا خمسة دوافع رئيسة:

    (المزيد…)
  • إعادة النظر في التعلُّم في العصر الرقمي

    إعادة النظر في التعلُّم في العصر الرقمي

    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على النبي الأمّي، محمد معلّم الناس الخير، وعلى آله وصحبه ومن تبعه بإحسان.

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    هذه ترجمة بتصرف يسير للقاء مع متشل رزنك، الأستاذ في الميديا لاب في جامعة إم آي تي، يتحدث فيه عن رؤيته للدور الذي يمكن للتقنيات الحديثة لعبه في تطوير التعليم.

    إذا دخلت إلى الفصول الدراسية في مدارس اليوم فستبدو مختلفةً عما كانت عليه قبل عشر أو عشرين عامًا. سترى المزيد من التقنيات في الفصول، وأطفالًا يستخدمون حواسيب محمولًة أو ألواحًا رقمية. ولكن رغم أنها ستبدو مختلفةً بوجود هذه التقنيات الحديثة، فإن مجمل الأسلوب التعليمي لم يتغير إلا قليلًا، وأرى في ذلك مشكلةً حقيقيةً: أن يتمسك التربويون بالأساليب القديمة في التعليم والتعلم رغم كل التقنيات الحديثة التي تحيط بنا. (المزيد…)

  • التعلّم الإبداعي في الميديا لاب

    التعلّم الإبداعي في الميديا لاب

    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على النبي الأمّي، محمد معلّم الناس الخير، وعلى آله وصحبه ومن تبعه بإحسان.

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أشير أحيانًا إلى منهجية التعلم التي نتبعها في الميديا لاب في جامعة إم آي تي حيث أدرس وأعمل، وفيما يلي شيء عن هذه المنهجية.

    منطلق منهجية التعلم في الميديا لاب هي عيشنا في عالم يتغير بتسارع متزايد أكثر من ذي قبل، فما نتعلمه اليوم سيكون غالباً منتهي الصلاحية بحلول الغد. ولذا فالمعرفة وحدها لم تعد كافيةً للنجاح، إذ صار النجاح يعتمد بشكل متزايد على قدرتنا على التفكير والتصرف بإبداع، ففيما نواجه باستمرار أوضاعًا جديدةً وغير متوقعة، علينا أن نكون قادرين على تخيل إمكانات جديدة، والتفكير بشكل منهجي، والتعاون لتصميم حلول جديدة. لا ينطبق ذلك على الأفراد فحسب، وإنما على الشركات والمجتمعات وحتى الأمم ككل. هذا ما يشير إليه أستاذي متشل رزنك بأننا ننتقل اليوم إلى عصر المجتمع الإبداعي، بعد أن مررنا بالمجتمع الصناعي فالقائم على المعلومات فالمعرفي.[١] [٢]

    (المزيد…)
  • التعلّم بأسلوب روضة الأطفال

    التعلّم بأسلوب روضة الأطفال

    في عالم تسوده التغيرات السريعة فإن القدرة على التفكير الإبداعي تصبح مفتاحًا للنجاح والرضا – مهنيًا وشخصيًا. ولا شيء أكثر أهميةً لأطفال اليوم من تعلّم التفكير الإبداعي، أي تعلّم التوصل إلى حلول مبتكرة للحالات غير المتوقعة التي ستظهر باستمرار في حياتهم. ولكن المدارس لا تقدم هذه الأمر للأسف في غمرة انشغالها بالتركيز على اتباع مناهج مفروضة واستذكار الدروس والتحضير للاختبارات.

    (المزيد…)