الوسم: أبحاث

  • البرمجة على مفترق طرق

    البرمجة على مفترق طرق

    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على إمام المرسلين، محمد المبعوث رحمةً للعالمين، وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

    قبل عقد من الزمان نشرت المجموعة البحثية المطورة للغة البرمجة سكراتش مقالًا بعنوان ”سكراتش: البرمجة للجميع.“ لربما كان العنوان الفرعي الذي استخدموه آنذاك طموحًا، لكنه يغدو اليوم حقيقةً واقعةً مع انتشار المبادرات والأنشطة التي تشجع تعلم الأطفال البرمجة ومع تبنيها كجزء من المنهاج الدراسي في كثير من البلدان. مع الفرصة الكامنة في ذلك، فإن البرمجة تُقدم في كثير من الأحيان بأساليب لا تتسق مع الآمال المعقودة عليها. إن لم نفكر مليًا في الاستراتيجيات التعليمية وطرائق التدريس المستخدمة في تقديم البرمجة، فإننا نخاطر بمواجهة خيبات أمل واستجابات عكسية حيال تقديمها. في هذا المقال، البرمجة على مفترق طرق Coding at a Crossroads، والذي نشر أواخر العام الفائت، يتحدث مطورو سكراتش عن الفرص والتحديات والمبادئ التي يمكننا استلهامها لتعليم البرمجة للنشء بشكل يحقق الغاية المرجوة منها.

    (المزيد…)
  • تلك الأشياء الصغيرة التي تصنعنا

    تلك الأشياء الصغيرة التي تصنعنا

    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على إمام المرسلين، محمد المبعوث رحمةً للعالمين، وعلى آله وصحبه أجمعين.

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    هذه واحدة من الرسائل التي كتبتها في سجني العام الماضي، والذي كان فرصة للتفكر.. ليالٍ طويلة من التفكر.

    (المزيد…)
  • في تعلُّم واستكشاف اللغة: تطبيق

    في تعلُّم واستكشاف اللغة: تطبيق

    الحمد لله الخالق المنان، معلم الإنسان البيان، والصلاة والسلام على إمام المرسلين، محمد المبعوث رحمةً للعالمين، وعلى آله وصحبه أجمعين.

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    هذه ثالثة التدوينات التي أعرض فيها أفكارًا عن تعلم الأطفال اللغة واستكشافهم لها. تحدثت في التدوينة الأولى عن منهجية الأستاذ عبد الله الدنان في تعلم العربية الفصحى بالممارسة، ثم عن إتاحة المجال للأطفال لاستكشاف اللغة استكشافًا بدل استباقهم بتقرير ما هو صواب أو خطأ حسب قواعدها. وفي التدوينة الثانية عرضت مثالًا مفصلًا إلى حد ما عما يمكن للمعلم فعله لتشجيع الأطفال على استكشاف وتعلم الكتابة في مراحل عمرية مبكرة. أما في هذه التدوينة فأشارك تجربتي الشخصية في تطبيق الأفكار التي تحدثت عنها في التدوينتين السابقتين، ويظهر فيها بشكل أكبر الرابط بين تعلم الفصحى والبناء عليها فيما بعد لتعلم الكتابة.

    (المزيد…)
  • في تعلُّم واستكشاف اللغة: حكايتان

    في تعلُّم واستكشاف اللغة: حكايتان

    الحمد لله الخالق المنان، معلم الإنسان البيان، والصلاة والسلام على إمام المرسلين، محمد المبعوث رحمةً للعالمين، وعلى آله وصحبه أجمعين.

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    هذه التدوينة الثانية من مجموعة تدوينات أعرض فيها أفكارًا عن تعلم اللغة، تحدثًا وقراءةً وكتابةً. تحدثت في بداية التدوينة السابقة عن منهجية الأستاذ عبد الله الدنان في تعلم العربية الفصحى بالممارسة، ثم انتقلت إلى الحديث عن إتاحة المجال للأطفال لاستكشاف اللغة استكشافًا بدل أن نستبقهم بتقرير ما هو صواب أو خطأ حسب قواعدها. الغرض من القسم الأول كان تحديد أي لغة يتعلمها الأطفال تحدثًا وكيف سيكتسبونها. هذا الأمر محسوم تلقائيًا لمتحدث الإنكليزية والفرنسية والتركية وغيرها، لأن الطفل سيستخدم اللغة التي تعلمها في منزله ليقرأ ويكتب ويتعلم بها في المدرسة، ولكن الحال غير ذلك بالنسبة للطفل العربي الذي يتعلم في بيته لغةً هي العامية ثم يأتي المدرسة ليتعلم القراءة والكتابة بلغة أخرى هي الفصحى. منهجية الدنان إذن كما أراها خطوة أولى مهمة في تعلم اللغة بغض النظر عن المنهجية التي ستُتَّبع بعد ذلك لتعليم القراءة والكتابة.

    أعرض في هذه التدوينة مثالًا أكثر تفصيلًا عما يمكن للمعلم فعله لتشجيع الأطفال على استكشاف وتعلم الكتابة في مراحل عمرية مبكرة، فيما أتحدث في التدوينة القادمة عن تجارب قمت بها ويظهر فيها بشكل أكبر الرابط بين تعلم الفصحى والبناء عليها فيما بعد لتعلم الكتابة.

    (المزيد…)
  • في تعلُّم واستكشاف اللغة: المنطلقات

    في تعلُّم واستكشاف اللغة: المنطلقات

    الحمد لله الخالق المنان، معلم الإنسان البيان، والصلاة والسلام على إمام المرسلين، محمد المبعوث رحمةً للعالمين، وعلى آله وصحبه أجمعين.

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    بداية العام الدراسي الماضي كان على الأطفال السوريين في تركيا المستعدين لبدء الصف الأول التوجه إلى المدارس الحكومية التركية بدل الالتحاق بالمدارس السورية (مراكز التعليم المؤقت) التي تدرس طلابها بالعربية، وفي هذا العام سيكون على طلاب مزيد من الصفوف الالتحاق بالمدارس التركية، فيما يبدو أن ما بقي من مراكز التعليم المؤقت بات في الرمق الأخير بعد أن أغلق الكثير منها.

    وفي هذه الأثناء يضاف إلى قائمة الأسئلة التي أبحثها فيما يخص بناء بيئات تعلُّم آمنة تتيح للنشء فرص النمو الذهني والنفسي والاجتماعي، يضاف إليها سؤال اللغة والهوية والثقافة. شيئًا فشيئًا ستنقطع روابط الكثير من الأطفال بلغتهم ويضحي استكشاف هويتهم بل حتى دينهم أكثر صعوبة. ولكن الحديث عن هذه الأفكار الآن لا يعني أن الكيفية التي كان أطفالنا يتلقون بها لغتهم كانت جيدة أو حتى مقبولة، بل أن الموضوع صار أكثر إلحاحًا.

    هذه التدوينة هي الأولى من مجموعة تدوينات أعرض فيها أفكارًا غير مرتبة عن تعلم اللغة، تحدثًا وقراءةً وكتابةً، والتي أحاول البناء عليها في تجربة جديدة أساهم فيها في الريحانية بإقليم هاتاي، ولعل مشاركتها هنا يساعد في تنظيمها في ذهني وجمع شتاتها.

    (المزيد…)
  • حثُّ الأطفال على التعلّم، باستخدام التقنيات الحديثة أو دونها — بالعربية هذه المرة

    حثُّ الأطفال على التعلّم، باستخدام التقنيات الحديثة أو دونها — بالعربية هذه المرة

    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على إمام المرسلين، محمد المبعوث رحمةً للعالمين، وعلى آله وصحبه أجمعين.

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    تأتيني تساؤلات بين حين وآخر عن الأدوات التقنية التي يمكن استجلابها إلى الفصل الدراسي لجعل العملية التعليمية أكثر فعاليةً أو إبداعًا أو تحفيزًا. جوابي المعتاد هو أن حل مشاكلنا وما ينبغي التركيز عليه لا يكمن في الأدوات، وإنما بالكيفية التي نستخدم بها هذه الأدوات بغض النظر عن بساطتها أو تعقيدها التقني. بالطبع قد يفتح استخدام التقنيات الحديثة مجالات واسعةً للأطفال ما كان لهم استكشافها دون استخدام هذه الأدوات، ولكن ذلك مرهون باتباع منهجية سليمة في التعليم ويليه في الأهمية.

    لهذا عندما دعاني الإخوة في منصة DET لاختيار موضوع في مجال التعلم الإبداعي أتحدث عنه في ملتقاهم الثاني في اسطنبول، كان اختياري الأول معاودة الحديث عن العوامل التي تحثُّ الأطفال على التعلم بغض النظر عن الأدوات المستخدمة. قدمت في الملتقى عرضًا كنت قد قدمت مثيله قبل عام وشاركته من قبل، ولكني أعيده هذه المرة بالعربية.

    (المزيد…)
  • تحفيز الأطفال على التعلّم، بوجود التقنيات الحديثة أو دونها

    تحفيز الأطفال على التعلّم، بوجود التقنيات الحديثة أو دونها

    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على إمام المرسلين، محمد المبعوث رحمةً للعالمين، وعلى آله وصحبه أجمعين.

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    يضع كثير من الناس آمالًا عريضةً على ما يمكن للتقنيات الحديثة فعله لدعم تجارب التعلم الإبداعي وإبقاء الأطفال مندفعين للتعلم أثناء استكشافهم للعالم من حولهم. دعيت في هذا الإطار للمشاركة في مؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم WISE الذي أقيم في الدوحة بقطر شهر تشرين الثاني/نوفمبر من العام الفائت باعتباري عضوًا في فريق سكراتش آنذاك. وسكراتش لمن لا يعرف هي لغة برمجة ومجتمع افتراضي يمكّن الأطفال من إنشاء ومشاركة مشاريعهم البرمجية التي تعبر عن اهتماماتهم. كان يفترض بي الحديث عما نعرفه عما يحفز الأطفال ويدفعهم لاستخدام سكراتش في استكشاف وإنشاء مشاريع متنوعة.

    أردنا في فريق سكراتش أن نسمع من الأطفال أنفسهم عن دوافعهم، فطلبنا منهم على موقع سكراتش أن ينشئوا مشاريع إجابةً عن السؤال التالي: “لماذا تستخدم سكراتش؟”، واستخرجنا مما شاركوه معنا خمسة دوافع رئيسة:

    (المزيد…)
  • استعراض كتاب: كيف يُخفق الأطفال

    استعراض كتاب: كيف يُخفق الأطفال

    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على إمام المرسلين، محمد المبعوث رحمةً للعالمين، وعلى آله وصحبه أجمعين.

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

    فيما أطالعه الآن عن التعلّم كتاب بعنوان كيف يُخفق الأطفال[1] من تأليف جون هولت، وهو يعتبر من الكتب الكلاسيكية التي يشير إليها الناشطون في إصلاح التعليم أو التعلم خارج المدرسة.

    الجميل في الكتاب أنه بدأ كمجموعة من المذكرات التي كتبها مؤلفه إلى زميله، وكان كلاهما مدرسَين للصف الخامس آنذاك. كان هولت يحضر دروس زميله ويراقب الطلاب ويباشر بنفسه التدريس في بعض الأحيان، ويجمع الملاحظات أثناء ذلك كله ليتفكّر فيما شهده من تصرفات الطلاب. لم تكن لدى هولت أجوبة وتوقعات مسبقة أثناء ذلك، وفي العديد من الحالات لم يحصل على أجوبة شافية لعدد من الحالات التي واجهها إلا بعد أشهر من التفكر وجمع الملاحظات، ولكنه امتلك ما يكفي من الحساسية والاهتمام وتوقد الذهن ما جعل هذه المذكرات أساساً لبعض من أدبيات إصلاح التعليم وحركات التحرر من المدرسة. وفيما يلي استعراض وتلخيص لما أورده في هذا الكتاب.

    يفتتح هولت كتابه بهذه الجملة: ”معظم الأطفال في المدرسة يخفقون.“

    (المزيد…)
  • ألا نضرّ بالآخرين من حيث نريد نفعهم: عن العقلية التبشيرية والتعلّم من الآخرين وعنهم

    ألا نضرّ بالآخرين من حيث نريد نفعهم: عن العقلية التبشيرية والتعلّم من الآخرين وعنهم

    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على النبي الأمّي، محمد معلّم الناس الخير، وعلى آله وصحبه ومن تبعه بإحسان.

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    في إحدى المواد التي درستها الفصل الماضي في الميديا لاب ناقشنا كيف يمكن أن نأخذ منهجيتنا في التعلّم (والتي سأتحدث عنها في تدوينة قادمة بإذن الله) وتجاربنا وممارساتنا (التي نعتقد صحتها وأفضليتها) إلى مختلف أرجاء العالم خارج جدران المعهد، بحيث يمكن تطبيقها على نطاق واسع من خلال الوب. أحد مدرسينا كان إيثن زُكِرمَن (@EthanZ)، وهو ناشط ومدون وباحث في مجال الإعلام. لإيثن تجربة مطوّلة في إفريقية حدثنا عنها، وهي ما أريد مشاركة شيء منه هنا.

    كانت لإيثن تجربة ناجحة في مجال الأعمال والوب في نهاية التسعينات، دفعته للاعتقاد أن بإمكان التقنية الحديثة حل المشاكل في أي مكان. كانت وجهته هي إفريقية إذ كان مهتمًا بتمكين الناس في المجتمعات النامية. بدأ إيثن إرسال متطوعين بخلفية تقنية من الولايات المتحدة ليمضوا بعض الوقت في شركات خاصة في غانة تقدم خدمات مفيدة للمجتمع، يقومون فيها بتدريب الموظفين في مجالات ذات صلة بتقنية الاتصالات والمعلومات لمساعدتهم في بدء مشاريع تحسن الخدمات التي تقدمها الشركة. بعد بضع سنوات سلّم إيثن بالأمر الواقع بعد أن بدأت موارده لتمويل المشروع بالنفاد: لقد أخفق إخفاقًا ذريعًا.

    (المزيد…)
  • سكراتش: البرمجة للجميع

    سكراتش: البرمجة للجميع

    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على إمام المرسلين، محمد المبعوث رحمةً للعالمين، وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

    هذه ترجمة مقال من تأليف الفريق المطور للغة البرمجة سكراتش، نشرت عام 2009 في مجلة Communications of the ACM، يطرحون فيها المبادئ التصميمية التي قادتهم أثناء تطويرهم لسكراتش، واستراتيجياتهم لجعل البرمجة جذابةً وسهلة المنال للجميع.

    (المزيد…)
  • التعلّم بأسلوب روضة الأطفال

    التعلّم بأسلوب روضة الأطفال

    في عالم تسوده التغيرات السريعة فإن القدرة على التفكير الإبداعي تصبح مفتاحًا للنجاح والرضا – مهنيًا وشخصيًا. ولا شيء أكثر أهميةً لأطفال اليوم من تعلّم التفكير الإبداعي، أي تعلّم التوصل إلى حلول مبتكرة للحالات غير المتوقعة التي ستظهر باستمرار في حياتهم. ولكن المدارس لا تقدم هذه الأمر للأسف في غمرة انشغالها بالتركيز على اتباع مناهج مفروضة واستذكار الدروس والتحضير للاختبارات.

    (المزيد…)